الشيخ علي النمازي الشاهرودي
609
مستدرك سفينة البحار
تسبيحها : لعن الله مبغضي آل محمد ( 1 ) . أمالي الطوسي : عنه ، عنه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) : لا تأكلوا القنبرة ، ولا تسبوها ، ولا تعطوها الصبيان يلعبون بها ، فإنها كثيرة التسبيح ، وتسبيحها : لعن الله مبغضي آل محمد ( 2 ) . الكافي : عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : القنزعة التي هي على رأس القنبرة ( القبرة ) من مسحة سليمان بن داود . وذلك أن الذكر أراد أن يسفد أنثاه فامتنعت عليه ، فقال لها : لا تمتنعي ما أريد إلا أن يخرج الله عز وجل مني نسمة يذكر ربه . فأجابته إلى ما طلب . فلما أرادت أن تبيض قال لها : أين تريدين أن تبيضي ؟ فقالت له : لا أدري أنحيه عن الطريق . فقال لها : إني خائف أن يمر بك مار الطريق ، ولكني أرى لك أن تبيضي قرب الطريق ، فمن رآك قربه توهم أنك تعرضين للقط الحب من الطريق . فأجابته إلى ذلك وباضت وحضنت حتى أشرفت على النقاب . فبينما هما كذلك إذ طلع سليمان بن داود في جنوده ، والطير تظله ، فقالت له : هذا سليمان قد طلع علينا في جنوده ولا آمن أن يحطمنا ويحطم بيضنا . فقال لها : إن سليمان لرجل رحيم بنا فهل عندك شئ هيأته لفراخك إذا نقبن ؟ قالت : نعم عندي جرادة خبأتها منك لفرخنا ، أنتظر بها فراخي إذا نقبن فهل عندك أنت شئ ؟ قال : نعم عندي تمرة خبأتها منك لفراخنا . فقالت : خذ أنت تمرتك وآخذ أنا جرادتي ونعرض لسليمان فنهديهما له فإنه رجل يحب الهدية . فأخذ التمرة في منقاره ، وأخذت هي الجرادة في رجليها ، ثم تعرضا لسليمان . فلما رآهما وهو على عرشه ، بسط يديه لهما . فأقبلا فوقع الذكر على اليمنى ووقعت الأنثى على اليسرى . فسألهما عن حالهما ، فأخبراه . فقبل هديتهما ، وجنب جنوده عن بيضهما ، فمسح على رأسهما ودعا لهما بالبركة ،
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 725 ، وجديد ج 64 / 300 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 417 ، وجديد ج 27 / 273 ، وج 64 / 303 .